الرئيسية » » ((انكسارُ الـكسل)) | راوية الشاعر

((انكسارُ الـكسل)) | راوية الشاعر

Written By Unknown on الأربعاء، 8 يوليو 2015 | 12:45 م



((انكسارُ الـكسل))
ارْقِــنِي .. بــ تسابيحِ الـلَّمس
اتلُ على خَرَسِ الأجساد
صَلاةَ الصَّرَخَات
أطلِقْ سَراحَ الفساتين
فقد عاشرَ الصَّعْبُ دُولابَ الفَرح
وذلكَ العِطرُ الأبيضُ
يُبادلُ المِعْصمَ شهيَّةَ البُكاء
احْمِلني
فــ الحُزْنُ كَسرَ رَهافةَ العظم
بــ فأسِ وعود
اطل ِقُماشَ العمرِ
بــــ لونِ عينيكَ القُزَحي
امنحْ كُلَّ شيءٍ صوتًا
فقد شاختِ الأجراسُ
في منازلِ الحَناجر
في رَعَشِ الوَتَر
دَعْ سراديبَكَ تَعْتقلُ قُرْطيَ الهارب
من عِراكِ الخَيْبَات
علِّمْني شَراكةَ الحُلُم
على وِسَادة تُعشِبُها الأشواك
قُلْ لــلمرايا سرَ الشرائط
وغزلَ الضَّفائرِ وانكسارَ الكسل
سَلْني .. كيفَ الدُّخَانُ
يطويكِ بــ المواقدِ أنثى
أشْمِمْني زفيرَ الليل
حينَ يصيرُ النُّعاسُ إلهاً
دُلَّني على خرائطِ النَّخيل
فقد بيعتْ تضاريسُ هُويَّتي
رِهاناً لــتَمْرٍ خاسر
أعِرْني هَوْسَ الحكايات
وصراعَ الحق
في تشويقِ القصص
نادِني بأسماءِ بناتِكَ
حينَ يعتصرُكَ الشِّعرُ خَجَلاً
كنْ أبـاً لــحِبالِ بَطْنٍ تجترُ صِغارَها
اغسلْ سكينَ الطُّبشُورِ
وهي تذبحُني على الجدران
أرحْ نَزَقَ القلم
وهو يرسمُكَ دنيا وَلَه
ساوم ِ الغرورَ في كَبحي
حينَ أُراقصُكَ على ظهرِ الورق
دع ِ الدمعَ يَـستحي
وهو يُــريقُ كبريـاءَ عينٍ منتظرة
مَشِّطْ أنفاسَ الشوق
في خُصْلاتِ أنوثةٍ مدفونة
أثمِلْ بــي كــ السَّحاب
وهو يُطعم شُحَّةَ أرضٍ ميِّتة
اشرَبْ تَعَبَ التَّمني
بكأسٍ مُتخَمة
قُلْ لــلشَّواطئ كيفَ يُقصيني المَوْجُ
والماءُ سرُّ سُرَّتي
علِّمْ ثورةَ الشفاهِ حُمرةَ الشعارات
وانتكاسَ الخجل
واعبُرْ بــي بــ جنودِ الهواجس
بــراياتِ الــعَجْز
وفـــُكَّ أَسْري من حزامٍ
أعرقَ أديمَ التُّراب
وعُرَى ظَهْرِ القبيلة
أزِحْ حَـجَرَ الظَّنِ
مــن فـُـوَّهةِ الــحُفَر
أعبُرْ بــي صوبَ القناديل
فأنا شبحُ الزيتِ وخيالُ الفتيل
أمْرِضْني بــحُمَّى الوَصْل
ما نَفْعُ جِسْمي السَّليم ِ دونَ عللٍ
وتَعالَ
استق ِمن فَمِ الدُّعاءِ أمنيةً
وحاصِرْنِي بـِـكُلِّ اشتهاءات الفرح
حينَ يكونُ الحزنُ نائماً
تحتَ ثيابـي الــرَّمْليَّة
التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.