الرئيسية » » يا كوردستان الخير للشاعر الاعلامي رمزي عقراوي

يا كوردستان الخير للشاعر الاعلامي رمزي عقراوي

Written By Unknown on السبت، 6 سبتمبر 2014 | 11:20 ص

من وامن من واجب المواطنة الحقة ان نجعل نحن الكوردجميعا 

في كافه انحاء المعمورة شعار ( كوردستان اولا )مبدأ فعليا 

ومتميزا في كل مفاصل حياتنا اليومية من رأس الهرم الى

 ادنى المستويات حين ذاك سنرى في الحقيقة الى اي مديات 

واسعة قدنصل كوردستان من رقي وتقدم ونجاح باهرو

عظيم أسوة ببقية دول العالم والامم المتحضرة ...عل وعسى 

ان يلقى هذا النداء المخلص و الصادق و النابع من الذات 

الكورديةالعميقة اذانا صاغية و قلوبا كوردية وفية و اصيلة......

 

 

 

 

 

 



يا كوردستان الخير


للشاعر الاعلامي رمزي عقراوي

ألم تسمعيْ … ؟!
يا كوردستان الخيرو العطاء
صرخاتي الحرّى …
تناديكْ …
في وادي الرافدين
على أرض النهرين
على الهضابِ …
على ذرى الجلاميد
في مزامير الرعاةِ …
يعزفون … أناشيد الحياةِ
أنات قلبي … تُناديك !
ألم تحسيّ بلهفاتي …
نظراتي إليك !
ألم يعطّر… فجرك المسحور
أنسام أمانيكْ
ريح الهوى تمسُ أغانيكْ
حيث العاشقُ …
يستهوي لياليكْ !
وحسراتنا الحرقى تُناغيكْ

**************

ألم تسمعي …؟
يا كوردستان الخير و العطاء
خفقات قلوب الكورد
تبكيكْ …!
ألم تر...؟! رايات المناضلين
شامخة ، تحييك!
ألم تسمعيْ …؟!
" أنشودة أي رقيب "
في كل مكانْ …
في كل حينٍ وآنْ !
تترنمّ بها الحناجر الولهى
وتفتحُ الأبواب المغلقة
حيث تقول :-
" سنقاوم وسنصمدْ "

**************

أتَسْمعْي يا كوردستان الحياة
ضجيج " المهاجرين "
في دروب النضال العسير
صيحات المحرومين ،  وفزع المعذبين
وصرخا ت المرحلين
في سُبُل الكفاح المرير !
 كالأشباح تُحلّقُ في الذرى
كالخيال … في ظلّ الشمس !
على المدى !

*****************

أتسمعُي … ؟ يا كوردستان الأباة
شهقات الجراح …
وحشرجاتِ الموتِ الزؤام
وأنة النازحين …
المستَضعفين …!
بلا غدٍ … ؟!!!
الى المجهول اللّعين !
وكآبة الأكواخ البائسةِ
تستنزف القلبَ الطعين !

*****************

أتسمعي …؟! يا كوردستان الخلود
كيف عبْر المعتقلات ،
والسجونِ والبراري ؟!
يهتف الأبرياءُ الجياع …
وآكلي النباتات و الحجارْ …!!!
وشُهداءِ الظُّلم ِ ، والدّمار !
حيث تستحل ّالاحزاب اللئيمة
وعصابات أهل الضلال
الذبحْ ، والغدرَ ، والتعّذيب !
يشجع الجوار.... و
الطائفية والمفخخات و التخريب!
***************

من كل شيءٍ …!
أرواح المظلومين …
تصيحُ … وتُنادي :-
أيّها العراقيون …
ثوروا
على الطغيان ، والطغاةِ
ثوروا …
على المستنزفين دماؤكم
أعداءَ الحياةِ …!
ثوروا …
على المستعبدين …
العراق … أرض الأباةِ !

***************

هيهات … هيهات …  لن نموت …!
ولن نجعل أبناؤنا وقوداً للحروب
كي لا يدنسوا …
آفاق السّلام الهيوب

****************

لن يموت الكادحون الجياع ْ
أَ نموتُ للوُحوشِ ، المالكينَ
المالَ ، والجيوشَ ، والضّياعْ ؟!
اِني … أرى …
وجْهَ - الدواعش - والظّلام
والموتُ ينبعُ …
من وجوهِ اللئام
وقهقهات اللّصوص الأنذالْ
تنشَر الرّعْب في قلوب الأطفالْ
تزرع الخوف والخرابْ …
وتوزّعُ الفقْرَ … و الإرهابْ !
في ربوع العراقِ ، العراقْ !
كالصراصيرِ يزحفون …
بلا خجلٍ …
يُدمرونَ ويُنْسفون
" إننا لم نبلغ  بعد شاطئ الأمان "
============
ألم تَسمعْي … ؟!
يا كوردستان..!
صدى أطفالكَ…
بين الوديان يَهيمون
بلاِ مأوى.. لا يَعرفون
بماذا يلوذون…؟!
****************
ألم تسمع…؟!
يا عراق الطُّوفان!!
اجَل! أصداءَ محرومين أيتام

آلاف المنبوذين…

بلا أحلام!
والكادحُ إذ يعود….
مُلوّثاً بالأوضار!

يتلقّاهُ بالباب ـ الصّغار

والأسى القاتِل في عينيهِ
" لا خُبْزَ يا أطفالْ " !!!
فيا حّبذا لو سافرنا للسماء !
وها قد أقْبَلَ العشاء !!!

***************
يا كوردستان الخير و العطاء
أ تُشاهدُين الظُلمةَ الخرساء
في الأعيُن الدكناء
حيث يخمد الرّجاء !
والمكدودُ كالطّريدْ
مريضً كالشّريدْ
ما حالُ أمّ الأطفالْ ؟!
حين يُقبِلُ العشاء !
الدّفء ، والأنداء …والشذا
للمترَفينَ الحُقَراءُ
والقبورُ تَضمُّ بين جوانبها
" البائسينَ الفُقَراءْ … !!!

*********************

أيّ أطفالٍ أبرياءْ ….؟!
إذ يقوا اليُتم ، والفراقْ
وأيّ فجرٍ كئيبٍ في العراقْ
يومَ للذبح والسحل أوثقوهْ !
لم يَرَهُ …أخوهْ !
أوْ أمّه ، أو أبُوهْ !

******************
كيف تَقتلونَ الرّضع !
في المهُودِ …؟!
ووجوهُهم صَفراءْ …
من الحِرمانِ ، والنّواُح
من الألمِ ، والجُوع !
يبكون حتى الصباح ؟!
وأمّهاتهم شاحباتْ !
من ظُلم ، وجَبروت أعداءِ الحياةْ

********************

آهٍ ! و ألفُ آهٍ  يا عراقْ
فقد هَوى ؟!
فأين يا ظلام الزّمان ؟
" صحوة الضّمير " !!
بل أين يا مجرمون ؟
يا أصحاب البدع والضلال
حقوق الانسان الفقير

********************

يَشّدُّ رِحالي حُبُّ العراق العميق أهوى فيه اللّيل …
والسَنابلَ ، و الرّحيقْ !
أَموتُ لآذارَ ….
لِنيْسانَ ، للسرُّورْ
وأَعشقُ الجبالَ
والثّلْجَ والحبورْ …

**********************
يا عراق ! ...
لا تحزنْ … !
إن عاشِقاً يموتْ ؟!
فلابُدّ أنْ يستظِلَّ –
العراقيوّنَ – الدّفء
والسّلامَ ، والقوتْ !

*******************

يا عراق الخير و العطاء!
حدّثِ العّمالِ …
إنْ عاملاً يموتْ !!
كي يهنأ العراقيونَ
بالخُبزِ … والشرّابْ ؟!
كي يلعب الأطفالْ
كي لا يروا في اللّيل ، والصّباحْ
الزّهورَ البيضاءْ
مُلَطّخاتٍ بالدّم المسفوحْ
كي يلوح الفجرُ الضَّحوكُ

عن جوناء اللياحْ !


********************
إلى أين تسيرون …؟!
خذوني معكم !
إلى الغَدِ الجديد …
الى مشرقِ الصّباحْ
إلى الأبطُح الفِسَاحْ
على أشرعةِ الرّياحْ
إننّي المُلقى بعيداً ، بعيداً
لم أزَل أشدو ، من الأعماق
لكوردستان العراق
لأرض العراق
لسماء العراق
لهواء العراق
لمياه العراق
لجبال العراق
لشعوب العراق
لاصالة العراق
لنكهة العراق

لخيرات العراق

لانهار العراق
لسهول العراق
====================

للشاعر الاعلامي رمزي عقراوي// من كوردستان العراق


التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.