ظلي..الذي يهتف للحرية..
ظلي..الذي يستميلني..
ظلي..الذي يحاول أن يصنع مني ثائرا مثله..يصحبني معه لميادين الثورة..ولا يذهب لمظاهرة بدوني..
ظلي..الذي وثق بي..وافشى أمامي...كل مخططاته الثورية..
ظلي الثائر..
الذي يحسبني كذلك..
كم سيخيب ظنه بي..حين يعلم أن رفيق دربه..كما يصفني..ليس سوى مخبرا سريا..يعمل لحساب الضوء..
وأنني..وفي كل مرة..حين نكون معا..أدعو الضوء.لمرافقتنا..وأحول بجسدي..كي لا يراه..